الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

وزير التعليم يطيح بـ"حارقة كتب الإخوان"




قرر الدكتور الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم، إنهاء ندب الدكتورة بثينة عبد الله محمد كشك، من وظيفة مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة الجيزة، وعودتها إلى عملها الأصلي بمديرية التربية والتعليم بمحافظة القاهرة. 
جاء ذلك في إطار التغييرات التي شملت العديد من القيادات التعليمية. 
وكانت كشك محور جدل واسع في أبريل من العام الماضي، عندما وقفت وهي تلوح بعلم مصر، وسط فناء مدرسة فضل للغات بالجيزة، للإشراف على حرق 57 كتابًا بدعوى تحريضها على العنف، ما أثار جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي اضطر في النهاية إدارة المدرسة للاعتذار عما حدث. 
وكانت تشغل منصب مدير عام إدارة مصر القديمة التعليمية، ثم تولت منصب مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، قبل أن تعين من قبل الوزير السابق محمود أبو النصر الذي شغل المنصب الذي كانت مرشحة له، مديرًا للإدارة المركزية للتعليم الأساسي بديوان عام الوزارة. 
وهو القرار الذي لاقى رفض من موظفي الإدارة الذين رأوها "غير كفء" لتولي المنصب وهددوا بالتظاهر ومنعها من الدخول إلى ديوان الوزارة. 
وطرح اسم كشك لتولي منصب وزير التعليم في عهد حكومة الدكتور حازم الببلاوي في عام 2013، عقب الإطاحة بالرئيس محمد مرسي.

السبت، 17 ديسمبر 2016

حَرْبٌ ضِدَّ الـ... إِرْهَـــــــــ (إسلام) ـــــــاب ....!!! مصطفى الجزار

حَرْبٌ ضِدَّ الـ... إِرْهَـــــــــ (إسلام) ـــــــاب ....!!!     مصطفى الجزار
حَرْبٌ ضِدَّ الـ... إِرْهَـ (إسلام) ـاب!!!
يا هَيئةَ الأُممِ الحبيبةِ... حَربُكمْ
حَقٌّ يُوارِي خَلْفَهُ تضليلا
قُلتمْ: "هوَ الإرهابُ نضربُ رأسَهُ
في وكرِهِ حتى نراهُ قتيلا"...
إنْ كان ذا الإرهابُ حقاً قصْدَكمْ
فلْتوقِفُوا إرهابَ إسرائيلا..
قد عزَّ فيكم.. أن يموتَ بِـ" بُرْجِكُمْ "
قومٌ... فَثُرتُم حُرْقةً وعَوِيلا
ونَسيتُمُ سَيْلَ الدماءِ بقُدسِنا
والمسجدُ الأقصى يَئِنُّ ذليلا
وذَبحتُمُ الشعبَ الضعيفَ جميعَهُ
عُزْلاً.. صِغاراً.. نسوةً.. وكُهولا
مِن أجْلِ مَن هَذِي القنابلُ يا تُرى؟!
ولشعبِ مَن.. جَهَّزتمُ الأُسطولا؟!
ماذا جَنَى الأفغانُ حتى يُطرَدوا
مِن أرضِهمْ.. ويُقتَّلوا تقتيلا؟
وبأيّ ذنبٍ ترتمي بغدادُ في
بئرِ الضياعِ تُصارعُ المجهولا؟!
مَن قال أمريكا تريدُ "أُسامةً"؟
أو إنها تبغي إليه سبيلا؟
أو إنها جاءت إلى بغدادَ كَيْ
ينهارَ حُكْمٌ فاسدٌ ويزولا؟
هل يقنعُ الذئبُ الطموعُ بعظْمةٍ
مِن شاتِهِ.. زُهداً.. ولا يبغي؟!... لا
لا لستِ أمريكا إذا لم تَفْتِكي
بالشعبِ حتى يَجْرَعَ التنكيلا
إنْ كنتِ راعيةَ السلامِ -بِزَعمِكُمْ-
أينَ السلامُ؟... نُريدُ منكِ دليلا
لم تُوقِفوا ظُلمَ اليهودِ.. ولم نجِدْ
منكمْ فِعالاً حازماً أو قِيلا
يا عُصبةَ البطشِ الجهولةَ.. كُلُّكُمْ
حَوَّلتُمُ صَرْحَ السلامِ طُلُولا
إنّا نرى بغدادَ آخِرَ بطشِكمْ
والقُدسُ كانت مِن قديمٍ أُولى
مَلّتْ.. فلسطينُ الجريحةُ.. جُرحَها
والأمرُ أصبحَ مُخجِلاً.. وثقيلا
والمسجدُ الأقصى ينادي: أَقْبِلُوا..
مِنْ قَبْلِ أنْ تَرَوُا العَذَابَ وَبِيلا
إنَّ اليهودَ قد استباحُوا حُرْمَتي..
وَأَدُوا الأَذَانَ... وأَسْكَتُوا الترتيلا..
يا أُمَّةَ القرآنِ لا تتخاذلوا
إنَّ التخاذُلَ لا يُعِزُّ ذليلا
فِرْعَونُ.. ما قَوَّاهُ في أقوامِهِ
إلا تخاذُلُهمْ... فساسَ النيلا
لم يوقِفوهُ، ولم يردُّوا حَقَّهُمْ
فغدا إلهاً واسترَقَّ عُقُولا
إنّ اليهودَ -وإنْ تَظَاهَرَ بَعْضُهُمْ
بالسِّلْمِ- ليسوا يبتغونَ رحيلا
لن يَخْرُجُوا مِن أرضِكُمْ بتفاوُضٍ
لو أنزل المولى لهم "جبريلا"..!!
فلْتستعِدُّوا، واستعيدُوا مَجْدَكُمْ
لا ترتضُوا غَيْرَ العَلاءِ بديلا
فالقدسُ تَرْفُلُ في ثيابِ دمائِها
لكنها... ترجو غداً مأمولا
عَلِمَتْ بأنَّ اللهَ يَنْصُرُ دِينَهُ
وجنودُه لا يُظلَمُون فَتيلا
إنَّ القضيةَ أصبحَتْ محسومةً
يا قُدسُ إنَّ الجيلَ يتلو الجيلا
فاستبشِري يا قُدسَ قلبي واعلمي
أنَّ المظالمَ... لا تعيشُ طويلا
سَيَسُودُ دِينُ اللهِ رَغْمَ أُنوفِهِمْ

واللهُ خيرٌ ناصراً... وكَفِيلا

إنْ تنصروا الله... شِعر/ مصطفى الجزار

إنْ تنصروا الله...
بَـــــدْرٌ تـــــلألأ يـــــومَ الــنــصــرِ فــــــي بَــــــدْرِ
وَأيَّــــــــــــــــدَ اللهُ جُــــــــنْــــــــدَ اللهِ بــــالــــنــــصْــــرِ
الأرضُ كـانـت قُـبَـيـلَ الـنـصـرِ مُظْـلِـمـةً
فــجــاءهـــا الـــبــــدرُ بـــالأنــــوارِ والــبِـــشْـــرِ
الـبــدرُ أحـمــدُ.. والأصـحــابُ أنـجُـمُـهُ
أضــــــاءَ نُـــورُهــــمُ فـــــــي الـــبَــــرِّ والــبَــحْـــرِ
لا، لـــن أوَفِّـــيَ مَــدْحــاً إنْ أردتُ لــهــم
وإنْ جـمـعــتُ مــديـــحَ الـشِّــعْــرِ والـنــثْــرِ
حَـــبَـــاهُ رَبُّ الــــــورى بــالــذكْـــرِ دونَـــهــــمُ
وبـــالــــرســــالــــةِ أنْ أبْـــلِــــغْــــهُــــمُ أمـــــــــــــــري
قــال الـرسـولُ: أيــا قـومـي، أنــا ابـنُـكُـمُ
قـــــد خَـصّــنــي اللهُ بــالإرســـالِ والــذكْـــرِ
هـــيّــــا أطــيــعـــوا رســـــــولَ اللهِ واجـتــنــبــوا
فــواحـــشَ الإثـــــمِ والإشـــــراكِ والــكِــبْــرِ
لا أطلُـبُ الأجـرَ منكـم أو أريـدُ غِـنـى
مِـنَ الــذي قــد هـدانـي أرتـجـي أجــري
قــالــوا: فــإنـــكَ مـجــنــونٌ، وذا كَـــــذِبٌ
أبــالــكِــهَـــانـــةِ تـــأتـــيـــنـــا أم الــــسِّــــحْـــــرِ؟!
هـــذا الـــذي قُـلــتَ زعـمــاً إنـــه (سُـــوَرٌ)
لسـنـا نــراه ســوى ضَــرْبٍ مـــن الـشِّـعْـرِ
أنـتــركُ الـــلاةَ والـعُــزَّى؟! وذا، هُــبَــلٌ؟!
ولا نُـقَــطِّــع أصـنــامــاً مـــــن الــصــخْــرِ؟!
إنْ لم تَؤُبْ عن ضلالٍ أنـتَ خائضُـهُ
لَــنُــؤْذِيَــنَّــكَ فــــــــي الإعــــــــلانِ والــــســـــرِّ
ويـــمـــكــــرونَ.. ومـــــكْـــــرُ اللهِ فـــوقَــــهــــمُ
ومكْـر ربـي -تعالـى- أحـسـنُ المـكْـرِ
أئـمَّــةُ الـكُـفْـرِ جــــاؤوا عـصـبــةً ظَـلَـمَــتْ
تـبـغـي الـفـســادَ وتـبـغــي نُــصــرةَ الـكُـفْــرِ
فـــي يــــوم بــــدْرٍ أتَــــوا إبـلـيــسُ قـائـدُهــم
لـــم يَـعْـرِفـوا أنــهــم سِـيـقــوا إلــــى الـقـبْــرِ
أتـى أبـو "الجهـلِ".. والجُهَّـالُ قاطـبـةً
بــألــفِ كــبــشٍ، فـكـانــوا فِــدْيــةَ الــغَــدْرِ
والمسلمـونَ قليـلٌ هُـمْ.. وقـد وُجِـدُوا
مُسْتَضْعَفيـنَ.. وكـانـوا فــي يــدِ العُـسْـرِ
إذ يستغـيـثـونَ رَبَّ الـكــونِ فـــي وَجَـــلٍ
يـــدعـــونــــه أنْ أغِـــثْـــنــــا وَاتِ بــالـــنـــصْـــرِ
فــأرســـلَ اللهُ: إنــــــي ســــــوف أُمْـــدِدُكـــم
بـخـيـرِ جُـنْــدٍ فـــلا يَـعـصـونَ لـــي أمــــري
مـــن الـمـلائـكِ ألـــفٌ، يـضـربـونَ وجــــو
هَ الكافـريـنَ، وذُوقــوا عَلْـقَـمَ الـخُـسْـرِ
مـــلائـــكُ اللهِ جــــــاءتْ تـمـتــطــي مُـــهُـــراً
يـقـودهـا الــوحــيُ جـبـريــلٌ إلــــى الـخـيْــرِ
بِـيــضُ العـمـائـمِ، قــــد سَــلّــوا سُـيُـوفَـهُـمُ
وأنــــزلَ اللهُ رُعْــبــاً فـــــي الــعِـــدَا يَــسْـــرِي
والـكـافـرونَ أمـــامَ الـجـمـعِ فــــي خَــطَــرٍ
كـأنــهــم قـــــد أتـتــهــم ســـاعـــةُ الــحــشْــرِ
وبـعــد طَـعْــنٍ وضـــربٍ أصـبـحـوا جِـيَـفــاً
إلاّ قــلــيـــلاً بَـــقَــــوا فـــــــي ذِلّـــــــةِ الأَسْـــــــرِ
لــمـــا رآهـــــم رســـــولُ اللهِ قـــــد هَـلَــكــوا
رمـــاهــــمُ فـــــــي غــيـــابـــاتٍ مــــــــن الــبـــئْـــرِ
وقـالَ: أهـلَ القليـبِ، اليـومَ مَهْلِكُكُـمْ
هـــل قـــد وجـدتــم وعــيــدَ اللهِ بـالـشــرِّ؟
وأصــبـــحـــوا لا يُــــــــرى إلاّ مـسـاكِــنُــهُــمْ
لــم يُـغْـنِ عنـهـم عُـلُــوُّ الـشــانِ والـقَــدْرِ
هــذا جــزاءُ الــذي يعـصـي الإلـــهَ ومَـــن
قـد أشهـر السيـفَ لـلإسـلامِ فــي بَــدْرِ
وتــلــك ذكــــرى جــنــودِ اللهِ إذ نــصـــروا
دِيــــنَ الإلـــــهِ، فـأفْــنَــوا عُـصْــبَــةَ الـكُــفْــرِ
واليومَ هل نرتجي جُنـداً كمـن سبقـوا
يُــحَــرِّرونَ لــنــا الأقــصــى مـــــن الـقَــهْــرِ؟
نُـــريـــدُ غــــــزوةَ بــــــدرٍ كـــــــي نَـــــــرُدَّ بـــهــــا
كـرامــةَ الـقــدسِ بـعــد الـهـتْـكِ والــغَــدْرِ
نُـــريـــدُ غــــــزوةَ بــــــدرٍ كــــــي نَـــهُـــدَّ بـــهــــا
عـــرشَ الـطـغـاةِ، ونـبـقـى ســـادةَ الـدَّهْــرِ
نُــريــدُ غــــزوةَ بـــــدرٍ كـــــي نــصـــونَ بــهـــا
إسـلامَــنــا مِـــــن ألاعــيـــبٍ ومِـــــن مَـــكْـــرِ
إنْ تـنـصـروا اللهَ يـــا قـومــي سيـنـصـرُكُـمْ
في البَرِّ والبحرِ، في عُسْرٍ وفي يُسْرِ
وســوفَ نـأتـي بـكـبـشِ الـكُـفْـر نـذبـحُـهُ

وَسَــــوْفَ نُـعْــلِــي بِـفَــخْــرٍ رَايَـــــةَ الـنَّــصْــرِ

حروف النور مصطفى الجزار

    حروف النور           مصطفى الجزار
أَكْـــــــــــرِمْ بـــــقــــــومٍ أَكْـــــرَمُــــــوا الـــقُــــرآنــــا
وَهَــــــبُـــــــوا لَـــــــــــــهُ الأرواحَ والأَبْـــــــدَانـــــــا
قـــــومٌ.. قـــــد اخــتـــارَ الإلـــــهُ قـلـوبَـهُــمْ
لِتَـصِـيـرَ مِــــنْ غَــــرْسِ الــهُــدى بُـسْـتَـانـا
زُرِعَتْ حُروفُ النورِ.. بينَ شِفَاهِهِمْ
فَـتَـضَــوَّعَــتْ مِــسْــكــاً يَــفِــيـــضُ بَــيَــانَـــا
رَفَــعُــوا كِــتـــابَ اللهِ فـــــوقَ رُؤوسِــهِـــمْ
لِـيَـكُـونَ نُـــوراً فـــي الـظــلامِ... فَـكَـانــا
سُبـحـانَ مَــنْ وَهَــبَ الأُجــورَ لأهْلِـهَـا
وَهَـــــدى الــقُــلُــوبَ وَعَـــلَّـــمَ الإنــســانــا
يـــــا خـتــمــةَ الــقـــرآنِ جــئـــتِ عـظـيـمــةً
بِـــجُـــهُــــودِ قَـــــــــــوْمٍ ثَـــبَّــــتُــــوا الأركـــــانــــــا
بَــــــدْءاً مِــــــنَ (الــكُــتَّــابِ)، أَوَّلِ نَــبْــتَــةٍ
غُـــرِسَـــتْ، فــأَثْــمَــرَ عُـــوْدُهَـــا فُــرْسَــانــا
حَـمَــلُــوا عــلـــى أكـتـافِـهِــمْ أحــلامَــهُــمْ
يَـــبْـــنُـــونَ صَــــرْحـــــاً بِــالــتُّــقَـــى مُــــزْدَانـــــا
لَـبِـنَــاتُــهُ اكـتـمــلــت بــحــفــظِ كـتــابِــهــم
كَــالــنُّــورِ حِـــيــــنَ يُـــتِــــمُّ بَـــــــدْرَ سَــمَــانـــا
يـــــا خـتــمــة الــقـــرآن أهـــــلاً.. مَــرْحَــبــاً
آنَ الأوَانُ لِـــتُـــكْــــمِــــلــــي الـــبُــــنْــــيَــــانــــا
جُــهْـــدٌ تَــنُـــوءُ بِـــــهِ الــجــبــالُ تَــصَــدُّعــاً
وَتَـــفـــيــــضُ مِـــــنْـــــهُ قُــلُـــوبُـــنَـــا عِـــرْفَــــانــــا
مِــنْ كُــلِّ صَــوْبٍ جــاءَ قَـلْـبٌ خَـافِــقٌ
يَـــسْـــتَـــعْـــذِبُ الـــتَّـــرْتـــيــــلَ والإتــــقــــانـــــا
غُــرَبَـــاءُ مِـــــنْ كُـــــلِّ الــبِــقَــاعِ تَـجَـمَّــعُــوا
هَــجَـــرُوا الــدِّيَـــارَ وَوَدَّعُــــــوا الأَوْطَـــانـــا
غُــرَبَـــاءُ لَــكِـــنْ قَـــــدْ تـــآلَـــفَ جَـمْـعُــهُــمْ
صَــــــــــارُوا بِــنِـــعْـــمَـــةِ رَبِّـــــهِــــــمْ إِخْـــــوَانــــــا
يَـــــا رَبِّ أَكْـــــرِمْ مَــــــنْ يَــعــيــشُ حَــيَــاتَــهُ
لِـــكِـــتَـــابِــــكَ الــــــوَضَّـــــــاءِ لا يَــــتَــــوَانـــــى
يَــــا مُــنْـــزِلَ الــوَحْـــيِ الْـمُـبِـيــنِ تَـفَــضُّــلاً
نَــدْعُـــوكَ فَــاقْــبَــلْ يَــــــا كَـــرِيـــمُ دُعَـــانـــا
اجْـــعِــــلْ كِــتَــابَـــكَ بَـيْــنَــنَــا نُـــــــوراً لـــنــــا
أَصْــلِـــحْ بِـــــهِ مَــــــا سَــــــاءَ مِــــــنْ دُنْــيَــانــا
واحْفَظْ بِهِ الأوطانَ، واجمـعْ شملَنـا
فَـالـشَّــمْــلُ مُــــــزِّقَ، وَالْـــهَــــوَى أَعْــيَــانـــا
وانــصُــرْ بِــــهِ قَــوْمـــاً تَـسِــيــلُ دِمَــاؤهُـــمْ
فِي القُدْسِ.. في بَغْدادَ.. في لُبْنَانا

احمد مطر. من أجمل ما كتب

احمد مطر. من أجمل ما كتب
=======
وضعوا فوق فمي كلب حراسة
و بنوا للكبرياء
في دمي سوق نخاسة
و على صحوة عقلي
أمروا التخدير أن يسكب كاسه
ثم لما صحت
قد أغرقني فيض النجاسة
قيل لي
لا تتدخل في السياسة
تدرج الدبابة الكسلى على رأسي
إلى باب الرئاسة
و بتوقيعي بأوطان الجواري
يعقد البائع و الشاري مواثيق النخاسة
و على أوتار جوعي
يعزف الشبعان ألحان الحماسة
بدمي ترسم لوحات شقائي
فأنا الفن
و أهل الفن ساسة
فلماذا أنا عبد
و السياسيون أصحاب قداسة
قيل لي
لا تتدخل في السياسة
شيدوا المبنى و قالوا
أبعدوا عنه أساسة
أيها السادة عفوا
كيف لا يهتز جسم
 عندما يفقد راسه

الوطن الحَجَريّ...... شِعر/ مصطفى الجزار

الوطن الحَجَريّ...... شِعر/ مصطفى الجزار
الوطن الحَجَريّ
في الأقصى.. طِفلٌ ثَوْريٌ
معهُ أحجارٌ في يَدِهِ
يَرْمِيها نحوَ يَهُوديٍّ
قد دَنَّسَ ساحةَ مسجدِهِ
حَجَرٌ.. ويُتابِعُهُ حَجَرٌ
ليذوقَ العزةَ في غَدِهِ
***
الطفلُ.. ذخيرتُهُ نَفِدَتْ
ما عادتْ أحجارٌ تُرمَى
قد سَدَّدَ كُلَّ حِجَارِتِهِ
في وجهِ الشيطانِ الأعمى
فدعا: اللَّهُمَّ.. حجارتُنا
نَفِدَتْ.. فارزُقني اللهُمَّا
***
وتَمَلَّكَ مِعْوَلَهُ فوراً
لِيَهُدَّ حجارةَ مَنزِلِهِ
ما عاد يفكَّر في عيشٍ
في مَسـكنِهِ أو مَأكلِهِ
واستأنَفَ قذفَ حجارتِهِ
لم يخشَ رصاصةَ مَقتلِهِ
***
البيتُ...
حجارتُهُ نَفِدَتْ
ما عادَ بِهِ حَجَرٌ وااااااااحِدْ
فأتاهُ الجنديُّ الأعمى
والطفلُ بمحرابٍ.. سااااااااجِدْ
فرماهُ.. فمات يُرَدِّدُها
وينادي:
أينَكَ يا خاااااااالِدْ؟؟
***
زُعَمَاءُ الأُمّةِ.. قد عَلِموا
ما يحدثُ للطفلِ المقتولْ
فتناقَشَ كُلٌّ عن سببٍ
للقتلِ..
ومَن كان المسؤولْ
ورأَوا..
مِنْ بعدِ مُباحثةٍ
سبباً..
ورأَوهُ هو المعقولْ
***
أحدُ الزعماءِ
يقولُ:
"رُبوعُ القدسِ يعيشُ بها أحرارْ
يَرْمُونَ بكُلِّ حجارتهم
في وجهِ الأعداءِ الأشرارْ
فأرى..
أنْ نُرْسِلَ طائرةً
فوراً..
وستُملأ بالـ....
أحجارْ!!
***
لِنَمُدَّ الإخوةَ في الأقصى بالعونِ
فذاكَ هوَ الأحسنْ
فحجارتُنا..
ستُحَرِّرُهم
لن يُهدَم بعدُ لهم مَسْكَنْ
أمّا الأمواتُ..
أو الجرحى
إكرامُ الميّتِ أن....
يُدفَن"!!
***
أنهى المذكورُ
قصيدتَه العصماءَ
وبارَكَهُ الإخوَةْ
والقمّةُ
تَمّتْ (ناجحةً)
بسلامٍ...
ناعمةً...
رِخوة!!
والطفلُ هنالك.. مُنتظِرٌ
إمداداً...

من أهل النخوة!!!